• Post category:Blog
  • Post comments:0 Comments
  • Post last modified:March 29, 2018
  • Reading time:1 mins read

محاولة اغتصاب تلميذة في صمت الرحامنة

لن أتحدث كثيرا عن مواضع مختلفة فقط أود طرح هذه المشكلة التي ليست وليدة اليوم بل هي قديمة نوعا ما الفيديو الذي  أثار جدلا واسعا في الوسط الاعلامي المغربي هذا الأسبوع الأمر مؤسف ليس بسبب الجريمة بعينها بل بالصمت الذي يتبع المأساة حيث أن المرأة أو البنت دائما ما تفضل الصمت لأن القانون لا يحميها على الاطلاق من هذا كله بل دائما ما يجعلها الضحية في كل مرة بل يحولها الى مجرمة في بعض الحالات وهذا مؤسف للغاية
في هذه الحالة يمكن أن أقول أن الأمر أضحى قضية رأي عام ما جعله يأخد طريقه بسلاسة نحو القانون لكن لو أن الفيديوا لم يسجل وينشر هل تلك الفتاة كانت ستأخد حقها من الجاني طبع أكيد لا وهذا راجع الى غباء المجتع المحافظ بالوراثة وربما لو كان فعلا مجتمع محافظ لما حدث هذا العمل الاجرامي في مكان عمومي ولما نختفي في فزاعة الجبناء وكأن الرجولة في انتهاك عرض قاصر تخرج من المدرسة التي بمثابة مكان لطلب العلم مثل المسجد 
ما يحدث أو ما حدث هو دلك الانفصال في شخصية المجتمع المغربي الذي يريد أن يتحول الى لا قانون ويفارق الاسلام وتعالمه وهذا ما يسمى بالنفاق حيث أن بعض الأوغاد جعلوا من رضاء الاسلام توبا يلبسونه في عيد الأضحى كي يفترسوا الأكباش وفي باقي الأيام هم متوحشون لا يفقهون من العلم الا ما لا ينفع بل تحولوا الى أقوام قد خلت من فبل وربما هده العينة من البشر هي أسوأ من أن يقال عنها بشر فالأدمية فينا تعني الكثير من الأخلاق الفاضلة الراسخة التي تحمل الجمال في رسمها وجدارها وليست تلك الغبية التي تجعل من الشهوة هدفا في الحياة بل تعتبر الشهوة والرغبة والغريزة الحوانية كل هذه الحياة وتنسى سبب الحياة وسبب الوجود

الغاية من كل هذا بكل اختصار كفى من الصمت كل من تعرضت لمحاولة اغتصاب فلابد أن تطالب بحقها من القانون وعلى المجتمع أن يقوم بمساعدتها وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها من كل الاتجاهات وليس نعتها في شرفها حتى تفضل الصمت على الحديث فتصبح بلا وزن ولا شخصية بل لابد من العدالة أن تأخد مجراها وعلى المجرم أن ينال العقوبة والتي لابد أن تكون قاصية والا فهذا الأمر سيتكرر يوميا للسبب وحيد أن المجرم برئ دائما بسبب عدم التبليغ عنه

Leave a Reply