• Post category:Blog
  • Post comments:0 Comments
  • Post last modified:July 9, 2018
  • Reading time:1 mins read
حينما وضع الإسلام ضوابط
وشروط قاسية لإثبات الزنا كان هذا لحفظ المجتمع حتى لا تشيع فيه الفاحشة ولكن
الغرب الذي تخلى عن كل القيم وأباح كل المنكرات فتح المجال لأي سيدة أن تدعى على أي
رجل بأنه اغتصبها حتى لو كان ذلك قبل عشر سنوات أو عشرين عاما بأن يحاكم ويلقى في
السجون دون ضرورة أن تكون المدعية قد التقته في حياتها وهذه الإدعاءات ليست سوى
سيف مسلط على المشاهير للانتقام وأبسط دليل هو ما يجرى للمفكر طارق رمضان في فرنسا
الذي عجز الغرب عن مواجهته فكريا طوال العقود الماضية فسلط عليه من تدعى انه اغتصبها قبل أكثر من 10 سنوات ليتم
تدميره أخلاقيا وفكريا وسياسيا ووضعه تحت ضغوط مدمرة حتى لو ثبتت براءته بعد ذلك
فقد دمروه وكذلك جوليان أسانغ مؤسس ويكليكس الذي سرب ملايين الوثائق الأمريكية
أدعت عليه امرأة سمحت له أن يقيم علاقة معها برضاها وكانت صديقته وفق المفاهيم
الغربية الفاسدة بأنه اغتصبها ورغم إسقاط القضية عنه إلا أن أمريكا تواصل ملاحقته
لقد أصبحت هذه الإدعاءات سلاحا يمكن أن يدمر حياة كثيرين ومن الواضح أن هدف هذا
القانون ليس حماية النساء وإنما اصطياد المعارضين للأنظمة الفاسدة وتدميرهم حتى لو
كانوا بريئين ولعل قصة هذا اللاعب الأمريكي نموذج

Leave a Reply